ﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄ

عبد الرزاق عن معمر عن ابن عيينة عن أبي سعيد عن عكرمة مولى ابن عباس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم في كم خلقت السماوات والأرض ؟ فقال : خلق الله أول الأيام يوم الأحد وخلقت الأرض في يوم الأحد ويوم الاثنين وخلقت الجبال وشقت الأنهار وغرس في الأرض الثمار وقدر في كل أرض قوتها يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها في يوم الخميس ويوم الجمعة، وكان آخر الخلق آدم خلق في آخر ساعات يوم الجمعة فلما كان يوم السبت لم يكن له فيه خلق فقالت اليهود فيه ما قالت، فأنزل الله تكذيبهم : وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما (١) إلى آخر الآية.

١ لم أجد هذه الرواية في شيء من كتب السنة وقد أورد مسلم رواية في خلق السماوات والأرض تخالف جميع الروايات التي ذكرها أصحاب السنن. حيث ذكر من حديث أبي هريرة قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: (خلق الله عز وجل التربة يوم السبت وخلق منها الجبال يوم الأحد...) الحديث انظر صحيح مسلم ج ٨ ص ١٢٧.
والروايات التي تحدثت عن بدء الخلق تذكر بدأ الخلق يوم الأحد، كما في هذه الرواية التي ذكرها عبد الرزاق، وقريب منها ما ذكره أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس وغيره. كما أن رواية مسلم فيها إشكال من ناحيتين: الأولى: أنها جعلت أيام خلق السماوات والأرض سبعة أيام وهو مخالف لظاهر الآيات التي تذكر خلق ذلك في ستة أيام.
الثانية: تذكر أن يوم السبت هو يوم بدأ الخلق بينما تذكر جميع الروايات أن بدء الخلق كان يوم الأحد والانتهاء يوم الجمعة، وعندما زعمت اليهود أن الله سبحانه وتعالى استراح يوم السبت رد الله تعالى عليهم بقوله: ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب. واختلفت آراء العلماء في توجيه رواية الإمام مسلم ليس هذا موضع ذكرها..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير