ﭑﭒﭓﭔﭕ

تفسير المفردات : يوم الفصل : هو يوم القيامة، سمي بذلك لأنه يفصل فيه بين الحق والباطل، ميقاتهم : أي وقت موعدهم.
الإيضاح : ثم أكد ما سلف بقوله :
إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين أي إن هذا اليوم الذي يفصل الله فيه بين خلقه، فيحق الحق، ويبطل الباطل، لآت لا محالة وهو وقت حسابهم، وجزائهم على ما كسبت أيديهم من خير أو شر.
ونحو الآية قوله : لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم ( الممتحنة : ٣ )وقوله : إن يوم الفصل كان ميقاتا ( النبأ : ١٧ ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير