ﭑﭒﭓﭔﭕ

ولما ذكر الدليل على إثبات البعث والقيامة ذكر عقبه يوم الفصل فقال تعالى : إن يوم الفصل أي : يوم القيامة يفصل الله تعالى فيه بين العباد، قال الحسن : سمي بذلك ؛ لأن الله تعالى يفصل فيه بين أهل الجنة والنار، وقيل : يفصل فيه بين المؤمن وما يكرهه وبين الكافر وما يريده ميقاتهم أي : وقت موعدهم الذي ضرب لهم في الأزل وأنزلت فيه الكتب على ألسنة الرسل أجمعين لا يتخلف عنه أحد ممن مات من الجن والإنس والملائكة وجميع الحيوانات.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير