ﭫﭬﭭ

وبعد تقرير هذا المبدأ يعرض عليهم مشهداً من مشاهد يوم الفصل ؛ وما ينتهي إليه العصاة والطائعون من عذاب ومن نعيم. مشهداً عنيفاً يتناسق مع ظلال السورة وجوها العنيف :
( إن شجرة الزقوم طعام الأثيم، كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم. خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم. ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم. ذق إنك أنت العزيز الكريم. إن هذا ما كنتم به تمترون. )
( إن المتقين في مقام أمين. في جنات وعيون. يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين. كذلك وزوجناهم بحور عين. يدعون فيها بكل فاكهة آمنين. لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب الجحيم. فضلاً من ربك. ذلك هو الفوز العظيم )..
ويبدأ المشهد بعرض لشجرة الزقوم،

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير