ﭫﭬﭭ

قَوْله تَعَالَى: إِن شَجَرَة الزقوم طَعَام الأثيم أَي: الْفَاجِر، وَقيل: الْكَافِر، وَهُوَ أَبُو

صفحة رقم 130

((٤٤} كَالْمهْلِ يغلي فِي الْبُطُون (٤٥) كغلي الْحَمِيم (٤٦) خذوه فاعتلوه إِلَى سَوَاء الْجَحِيم (٤٧) ثمَّ صبوا فَوق رَأسه من عَذَاب الْحَمِيم (٤٨) ذُقْ إِنَّك أَنْت الْعَزِيز الْكَرِيم (٤٩) إِن هَذَا مَا كُنْتُم بِهِ تمترون (٥٠)) جهل فِي قَول أَكثر الْمُفَسّرين، وَقد بَينا معنى الزقوم، وروى أَن الْمُشْركين أَتَوا أَبَا جهل وَقَالُوا لَهُ: إِن مُحَمَّدًا توعدنا بالزقوم، فَهَل تَدْرِي مَا الزقوم؟ فَقَالَ: وَالله إِذا أنزلته غارت، هُوَ الصرفان بالزبد، نوع من التَّمْر الْجيد. وَاعْلَم أَن الزقوم فِي اللُّغَة كل طَعَام يتَنَاوَل على كره شَدِيد. وَقَالَ بَعضهم: إِن الزقوم هُوَ الطَّعَام اللين فِي لِسَان البربر لَا فِي لِسَان الْعَرَب.

صفحة رقم 131

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية