نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٧: خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم( ٤٧ )ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم( ٤٨ )ذق إنك أنت العزيز الكريم( ٤٩ ) .
يقال للزبانية خزنة النار من الملائكة : خذوا الأثيم الفاجر فسوقوه وجروه إلى وسط جهنم، ثم صبوا على قمة رأسه أشد السوائل حرارة ليعمه العذاب من أعلاه إلى أسفله، وتُحسرُه الملائكة وتسخر منه فيقولون له : ذق هذا العذاب إنك كنت تزعم أنك العزيز الذي لا يُغلب، الكريم الذي لا ينال.
قال قتادة : نزلت في أبي جهل١ وكان قد قال : ما فيها أعز مني ولا أكرم ؛ فلذلك قيل له : ذق إنك أنت العزيز الكريم .
يقول الألوسي : وهذا ونحوه لا يدل أيضا على تخصيص حكم الآية به ؛ فكل أثيم يدّعي دعواه يوم القيامة.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب