ﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

قوله : ثم صبّوا فوق رأسه من عذاب الحميم أي صبوا على رأس هذا الأثيم الخاسر من الماء المتناهي الحرارة. وقيل : يضرب خازن جهنم على رأس أبي جهل أو غيره من الأشقياء الكافرين بمقمع من حديد فيتفتت رأسه على دماغه ثم يصب الملك فيه ماء حميما قد انتهى حره لفرط حمته وسخونته فيقع في بطنه.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير