ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

تفسير المفردات : موقنين : أي تطلبون اليقين وتريدونه كما يقال منجد متهم : أي يريد نجدا وتهامة.
المعنى الجملي : أقسم جلت قدرته بكتابه الكريم المبين لما فيه صلاح البشر إنه أنزل القرآن في ليلة القدر لإنذار العباد وتخويفهم من عقابه، وإن هذه الليلة يفصل فيها كل أمر حكيم، فيبين فيها التشريع النافع للعباد في دنياهم وآخرتهم، وهو رب السماوات والأرض وما بينهما فلا تخفى عليه خافية من أمرهم، وهو الذي بيده إحياؤهم وإماتتهم، وهو ربهم ورب آبائهم الأولين، ولكنهم يمترون بعد أن وضح الحق، وأفصح الصبح لذي عينين.
الإيضاح : ثم أكد العلة في سمعه للأشياء وعلمه بها فقال :
رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين أي إنه هو السميع لكل شيء العليم به، لأنه مالك السماوات والأرض وما فيهما إن كنتم تطلبون معرفة ذلك معرفة يقين لا شك فيه.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير