ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

وهو المشرف على هذا الكون الحافظ لمن فيه وما فيه :
( رب السماوات والأرض وما بينهما. إن كنتم موقنين )..
فما ينزله للناس يربيهم به، هو طرف من ربوبيته للكون كله، وطرف من نواميسه التي تصرف الكون.. والتلويح لهم باليقين في هذا إشارة إلى عقيدتهم المضطربة المزعزعة المهوشة، إذ كانوا يعترفون بخلق الله للسماوات والأرض، ثم يتخذون من دونه أرباباً، مما يشي بغموض هذه الحقيقة في نفوسهم وسطحيتها وبعدها عن الثبات واليقين.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير