ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

قوله : لا إله إلا هو يحيي ويميت أي لا معبود سوى الله، فهو الخالق السماوات والأرض وخالق كل شيء فلا تصلح العبادة إلا له وهو سبحانه المحي الذي يبعث الحياة في الخلائق فيكون لها سعي وحركة و دبيب. وهو سبحانه المميت الذي ينزع من الخلائق ظاهرة الحياة والحركة والحس لتموت وتفنى.
قوله : ربكم ورب آبائكم الأولين الله الذي له ملكوت كل شيء، فهو مالك الناس وآبائهم السابقين ومالك من بعدهم إلى يوم الدين. فلا جرم أنه أحق أن تفردوه وحده بالعبادة دون غيره من الأنداد المزعومة والآلهة المصطنعة١.

١ تفسير ابن كثير جـ ٤ ص ١٣٧ وتفسير الطبري جـ ٢٥ ص ٦٦ والكشاف جـ ٣ ص ٥٠١ وأحكام القرآن لابن العربي جـ ٤ ص ١٦٧٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير