ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قوله تعالى : وإذا تتلى عليهم آياتنا بيّنات ما كان حجّتهم إلا أن قالوا ائتوا بآياتنا إن كنتم صادقين قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه... [ الجاثية : ٢٥، ٢٦ ].
إن قلتَ : ما وجه مطابقة الجواب، وهو قوله : قل الله يحييكم إلى آخره وهو ائتوا بآياتنا إن كنتم صادقين ؟
قلتُ : وجهه أنهم أُلزموا بما هم مقرّون به، من أن الله تعالى هو الذي أحياهم أولا، ثم يميتهم، ومن قدر على ذلك، قدر على جمعهم يوم القيامة، فيكون قادرا على إحياء آبائهم.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير