ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

ثم بين أحوال المطيعين فقال : فَأَمَّا الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الفوز المبين فوصفهم بالعمل الصالح بعد وصفهم بالإيمان يدل على أن العمل الصالح مغاير للإيمان زائد عليه١.

فصل


قالت المعتزلة : علّق الدخول في رحمة الله على كونه آتياً بالإيمان والعمل الصالح، والمعلق على مجموع أمرين يكون عدماً عند عدم أحدهما، فعند عدم الأعمال الصالحة يجب أن لا يحصل الفوز بالجنة !
وأُجِيبَ : بأن تعليق الحكم على الوصف لا يدل على عدم الحكم عند عدم الوصف٢.

فصل


سمى الثواب رحمة، والرحمة إنما يصح تسميتها بهذا الاسم إذا لم ( تكن )٣ واجبةً، فوجب أن لا يكون الثوابُ واجباً على الله تعالى.
١ قاله الإمام الرازي في تفسيره الكبير ٢٧/٢٧٢ و٢٧٣..
٢ قاله الإمام الرازي في تفسيره الكبير ٢٧/٢٧٢ و٢٧٣..
٣ ساقطة من أ الأصل..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية