ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (٣٠).
[٣٠] فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ جنته.
ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ الظَّفَرُ الظاهر.
...
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ (٣١).
[٣١] وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا يُقال لهم تهديدًا: أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ بالإنذار على لسان رسلي.
فَاسْتَكْبَرْتُمْ عن الإيمان وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ كافرين (١).
...
وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (٣٢).
[٣٢] وَإِذَا قِيلَ لكم: إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ كائنٌ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا أي: لا شكَّ في البعث. قرأ حمزة: (السَّاعَةَ) بالنصب عطفًا على (وَعْدَ)، والباقون: بالرفع على الابتداء (٢).

(١) "كافرين" زيادة من "ت".
(٢) انظر: "التيسير" للداني (ص: ١٩٩)، و"تفسير البغوي" (٤/ ١٢٩)، و"معجم القراءات القرآنية" (٦/ ١٥٧).

صفحة رقم 275

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية