ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

ثم تنقسم الحشود الحاشدة والأمم المختلفة، على مدى الأجيال واختلاف الأجناس فريقين اثنين. فريقين اثنين. يجمعان كل هذه الحشود : الذين آمنوا. والذين كفروا. فهاتان هما الرايتان الوحيدتان عند الله وهذان هما الحزبان : حزب الله. وحزب الشيطان. وما عدا هذا من الملل والنحل والأجناس والأمم فإليهما يعود :
( فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فيدخلهم ربهم في رحمته. ذلك هو الفوز المبين )..
وقد استراحوا من طول الارتقاب، ومن القلق والاضطراب.. والنص ينهي أمرهم في سرعة وفي بساطة، ليلقي هذا الظل المستطاب.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير