ﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓﰔﰕﰖﰗﰘﰙﰚﰛﰜﰝﰞﰟﰠﰡﰢ ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وعْدَ ٱللَّهِ حَقٌّ ؛ لبعثٍ.
وَٱلسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا ؛ أي القيامةُ كائنةٌ من غيرِ شكٍّ.
قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا ٱلسَّاعَةُ ؛ أنْكَرتُموهم وأظهرتُم الشكَّ فقلتم: إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنّاً وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ؛ ومَن قرأ (وَالسَّاعَةَ) بالنصب فهو عطفٌ على (وَعْدَ) وَبَدَا لَهُمْ ؛ في الآخرةِ.
سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ؛ في الدُّنيا؛ أي ظَهَرَ لهم قَبائِحُ أعمالهم حين عايَنُوا ذلكَ في كتابهم الذي أحْصَى عليهم كلَّ قليلٍ وكثير.

صفحة رقم 3420

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية