ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

هذا المقطع الأخير من السورة يعرض مقولة المشركين عن الآخرة وعن البعث والحساب. ويرد عليها من واقع نشأتهم الذي لا مجال لإنكاره، وهو واقع قريب منهم. ثم يعرض مشهداً من مشاهد القيامة، يرونهواقعاً بهم - وإن كان لم يحن بعد موعده - لأن التصوير القرآني يعرضه حياً شاخصاً كأنهم يرونه رأي العين من خلال الكلمات.
ثم يختم السورة بالحمد لله، الواحد الربوبية في السماوات وفي الأرض ولجميع العالمين في السماوات والأرض، وتمجيد عظمته وكبريائه المتفردة في السماوات والأرض، لا ترتفع أمامها هامة، ولا يتطاول إليها متطاول.. وهو العزيز الحكيم..
ويتركهم السياق لحظة ليعلن على الملأ شيئاً مما يقع لهؤلاء المنكوبين :
( وبدا لهم سيئات ما عملوا، وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون.. )

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير