ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ أي : نعاملكم معاملة الناسي لكم في نار جهنم كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا أي : فلم تعملوا له ؛ لأنكم لم تصدقوا به، وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ
وقد ثبت في الصحيح أن الله تعالى يقول لبعض العبيد يوم القيامة :" ألم أزوجك ؟ ألم أكرمك ؟ ألم أسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتَرْبَع ؟ فيقول : بلى، يا رب. فيقول : أفظننت أنك مُلاقيّ ؟ فيقول : لا. فيقول الله تعالى : فاليوم أنساك كما نسيتني " ١.

١ - (١) صحيح مسلم برقم (٢٩٦٨) من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية