ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪ

قوله : وَقِيلَ اليوم نَنسَاكُمْ أن نترككم في العذاب، كما تركتم الإيمان والعمل ولقاء هذا اليوم. وقيل : نجعلكم بمنزلة الشيء المنسي غير المبالى به، كما لم تبالوا أنتم بلقاء يومكم هذا ولم تلتفتوا إليه١.
قوله : لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هذا من التوسع في الظرف، حيث أضاف إليه ما هو واقع فيه، كقوله : بَلْ مَكْرُ الليل والنهار [ سبأ : ٣٣ ].
قوله : وَمَأْوَاكُمُ النار وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ فجمع الله عليهم من وجوه العذاب، ثلاثة أشياء، قطع الرحمة عنهم، وصيّر مأواهم النار، وعدم الأنصار.

١ الرازي ٢٧/٢٧٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية