ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

ذلكم للترك في العذاب بأنكم أي بسبب أنكم اتخذتم آيات الله هزؤا أي مهزوا بها يعني استهزأتم بها ولم تتفكروا فيها وغرتكم الحياة الدنيا أي حسبتم أن لا حياة سواها ولا حساب جملة، ذلكم إلى آخرها مستأنفة فاليوم لا تخرجون منها قرأ حمزة والكسائي بفتح الياء وضم الراء على البناء للفاعل والباقون بضم الياء وفتح الراء على البناء للمفعول عطف على قوله وأما الذين كفروا ولا هم يستعتبون العتبى بالضم الرضا هكذا في القاموس والاستعتاب الاسترضاء، أي لا يطلب منهم أن يرضوا ربهم بالتوبة لفوات أوانه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا بعد الموت من مستعتب " أي ليس بعد الموت من استرضاء ؛ لأنها بالأعمال وقد انقضى زمانها، وفي النهاية العتبى الرجوع عن الذنب والإساءة، قال البغوي أي لا يطلب منهم أن يرجعوا إلى طاعة الله تعالى. وتقديم المسند إليه مع أن الخبر فعل يدل على التخصيص فإن الكفار لا يستعتبون بخلاف المؤمنين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير