ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

قَوْله تَعَالَى: وَمن قبله كتاب مُوسَى أَي: كتاب من قبل الْقُرْآن كتاب مُوسَى.
وَقَوله: إِمَامًا نصب على الْحَال.
وَقَوله: وَرَحْمَة مَعْطُوف عَلَيْهِ.
وَقَوله: وَهَذَا كتاب مُصدق أَي: مُصدق للتوراة.
وَقَوله: لِسَانا عَرَبيا نصب على الْحَال أَيْضا، وَيُقَال مَعْنَاهُ: بِلِسَان عَرَبِيّ.
وَقَوله: لينذر الَّذين ظلمُوا أَي: الْقُرْآن ينذر الَّذين ظلمُوا، وَأما من قَرَأَ بِالتَّاءِ أَي: تنذر يَا مُحَمَّد الَّذين ظلمُوا.
وَقَوله: وبشرى للمحسنين بإيمَانهمْ وأعمالهم الصَّالِحَة.

صفحة رقم 153

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية