قوله تعالى : وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً .
قد قدمنا الآيات الموضحة في سورة الشعراء في الكلام على قوله تعالى لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِىٍّ مُّبِينٍ [ الشعراء : ١٩٤ -١٩٥ ] وفي سورة الزمر في الكلام على قوله تعالى : قُرْءَاناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ [ الزمر : ٢٨ ] الآية.
قوله تعالى : لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ .
قد قدمنا الآيات الموضحة له مع بيان أنواع الإنذار في القرآن في أول سورة الأعراف في الكلام على قوله تعالى : فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ [ الأعراف : ٢ ] الآية. وفي أول سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى لِّيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ [ الكهف : ٢ ] الآية.
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان