ﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ

ولما قرّر دلائل التوحيد والنبوّة، وذكر شبهات المتكبرين وأجاب عنها ذكر بعد ذلك طريقة المحقين. فقال تعالى : إن الذين قالوا ربنا أي : خالقنا ومولانا والمحسن إلينا الله وحده ثم استقاموا أي : جمعوا بين التوحيد الذي هو خلاصة العلم والاستقامة في الأمور التي هي منتهى العلم، و ثم للدلالة على تأخر رتبة العمل وتوقف اعتباره على التوحيد فلا خوف عليهم أي : من لحوق مكروه ولاهم يحزنون أي : على فوات محبوب، والفاء لتضمن الاسم معنى الشرط.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير