ﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ

إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا
إن الذين آمنوا بالله الذي لا يعبد بحق سواه، وأقروا بأنه الخالق الرازق الولي الحميد الفعال لما يريد، ثم استقام عملهم وخلقهم على المنهاج القويم والصراط السوي والدين المرتضى-الإسلام-.
يقول المفسرون : ثم للتراخي الرتبى، فالعمل متراخي الرتبة عن الإيمان والتوحيد، وقد نصّوا على أنه لا يعتد بدونه.
أقول : وهكذا فعمل القلب والفكر أهم من عمل الجوارح ومقدم عليه، والله يشهد أنه من اعوج وعمي قلبه فعمله ساقط : .. ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله ١ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثورا ٢.
فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون( ١٣ ) .
فأولئك الذين عقلوا فأقروا بالإيمان، وأسلموا قيادهم لما جاء به القرآن، لا يخافون أن يدركهم الخزي أو العذاب، ولا يحزنون على ما فاتهم من الزينات والشهوات.

١ سورة المائدة. من الآية ٥..
٢ سورة الفرقان. الآية ٣..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير