ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

مَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ يعني الشمس والقمر والنجوم والسحاب والرياح إِلاَّ بِٱلْحَقِّ لم أخلقها باطلاً لغير شىء خلقتهما لأمر هو كائن، ثم قال: وَأَجَلٍ مُّسَمًى يقول خلقتهم لأجل مسمى ينتهي إليه، يعني يوم القيامة، فهو الأجل المسمى. ثم قال: وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ من أهل مكة عَمَّآ أُنذِرُواْ في القرآن من العذاب مُعْرِضُونَ [آية: ٣] فلا يتفكرون.

صفحة رقم 1130

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية