ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

قوله : ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى يعني أحدث الله هذا الكون لإقامة الحق والعدل فيه ليس للعب واللهو والباطل. وقد خلق الله ذلك كله لأجل معلوم، تفنى ببلوغه الحياة والأحياء والكائنات جميعا.
قوله : والذين كفروا عما أنذروا معرضون يعني هؤلاء الكافرون المكذبون قد تولوا معرضين عما أنذروا من تخويف وتحذير. فلم يعبأ بذلك بل لجوا في تكذيبهم وجحودهم.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير