ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨ

ثم بين تعالى أنهم في نهاية الغباوة بإنكار ما لا شيء أبين منه. بقوله سبحانه : وإذا تتلى أي : تقرأ من أي قارئ كان على وجه المتابعة عليهم أي : هؤلاء البعداء البغضاء آياتنا التي لا أعظم منها في أنفسها بإضافتها إلينا وهي القرآن وقوله تعالى : بينات أي : ظاهرات حال قالوا هكذا كان الأصل. ولكنه تعالى بين الوصف الحامل لهم على القول فقال عز وجل : قال الذين كفروا أي : ستروا تلك الأنوار التي أبرزتها تلك التلاوة لها هكذا كان الأصل ولكن قال تعالى للحق أي : لأجله لما أي : حين جاءهم أي : من غير نظر وتأمّل هذا أي : الذي يتلى سحر أي : خيال لا حقيقة له مبين أي : ظاهر في أنه خيال باطل.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير