ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ؛ يعني بنِي قُريظَةَ والنَّضيرِ، وَشَآقُّواْ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ؛ في التوراةِ، لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئاً ؛ بتَركِهم الهدَى، إنما يضُرُّون أنفُسَهم، وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ ؛ فلا يُرِيدُونَ لها في الآخرةِ ثوَاباً.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية