ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أي منعوا الناس عن الإيمان وإتباع الرسول وشاقوا الرسول أي خالفوه من بعد ما تبين لهم الهدى هم قريظة والنضير والمطعمون يوم بدر كانوا اثنا عشر رجلا من كفار مكة يطعمون عسكر الكفار في يوم نوبته لن يضروا الله بكفرهم شيئا من المضرة إنما يضرون أنفسهم وسيحبط أعمالهم فلا يجدون عليها ثوابا في الآخرة ولا يترتب عليه منفعة في الدنيا، قال ابن عباس هم المطعمون يوم بدر نظيره قوله تعالى : إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ١.

١ سورة الأنفال، الآية: ٣٦..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير