لأَرَيْنَاكَهُمْ) (١)، وقرأ رويس عن يعقوب: (وَنَبْلُو) بإسكان الواو؛ أى ونحن نبلو، وقرأ الباقون: بفتحها ردًّا على قوله: (حَتَّى نَعْلَمَ) (٢).
* * *
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ (٣٢).
[٣٢] ونزل فيمن عصى الله وكره الإسلام: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى هم قريظة والنضير.
لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا بكفرهم وبصدِّهم.
وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ يبطلها، فلا يرون لها ثوابًا.
* * *
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ (٣٣).
[٣٣] يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ بالمعاصي والكفر.
* * *
(٢) انظر: "تفسير البغوي" (٤/ ١٦٢)، و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٧٥)، و"معجم القراءات القرآنية" (٦/ ١٩٦).
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب