ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽ

ثم أستأنف إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يعني اليهود وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ يعني عن دين الله الإسلام وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ يعني وعادوا نبي الله صلى الله عليه وسلم مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ في التوراة ٱلْهُدَىٰ بأنه نبي رسول، يعني بالهدى أمر محمد صلى الله عليه وسلم فـ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ يقول: فلن ينقصوا الله من ملكه وقدرته شَيْئاً حين شاقوا الرسول صلى الله عليه وسلم وصدوا الناس عن الإسلام إنما يضرون أنفسهم وَسَيُحْبِطُ في الآخرة أَعْمَالَهُمْ [آية: ٣٢] التي علموها في الدنيا.

صفحة رقم 1194

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية