ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

إنما الحياة وأشار إلى دناءتها تنفيراً عنها بقوله : الدنيا أي : الاشتغال بها لعب أي : أعمال ضائعة سافلة تزيد في السرور ما يسرع اضمحلاله فيبطل من غير ثمرة ولهو أي : مشغلة يطلب بها إثارة اللذة كالغناء وإن تؤمنوا وتتقوا أي : تخافوا فتجعلوا بينكم وبين غضبه سبحانه وتعالى وقاية من جهاد أعدائه، وذلك من أعمال الآخرة يؤتكم أي : الله سبحانه الذي فعلتم ذلك من أجله في الدار الآخرة أجوركم أي : ثواب كل أعمالكم ببنائها على الأساس، ولأنه غنيّ لا ينقصه الإعطاء ولا يسألكم أي : الله في الدنيا أموالكم أي : لنفسه ولا كلها لغيره، بل يقتصر على جزء يسير مما تفضل به عليكم كربع العشر وعشره.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير