ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖ

قَوْله: إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهو أَي: إِن أهل الدُّنْيَا؛ يَعْنِي: الْمُشْركين الَّذين لَا يُرِيدُونَ غَيرهَا أهل لَهْوٍ ولعبٍ.
وَإِنْ تُؤْمِنُوا وتتقوا يُؤْتكُم أجوركم ثوابكم وَلَا يسألكم أَمْوَالكُم يَعْنِي: النَّبِي

صفحة رقم 246

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية