ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

إن الميزان هو ميزان الإيمان. ومن ثم يرد الله أولئك الأعراب إليه ؛ ويقرر القاعدة العامة للجزاء وفق هذا الميزان، مع التلويح لهم برحمة الله القريبة والإيحاء إليهم بالمبادرة إلى اغتنام الفرصة، والتمتع بمغفرة الله ورحمته :
( ومن لم يؤمن بالله ورسوله، فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا. ولله ملك السماوات والأرض، يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، وكان الله غفورا رحيما )..
لقد كانوا يعتذرون بأموالهم وأهليهم. فما تنفعهم أموالهم وأهلوهم في هذه السعير المعدة لهم إذا لم يؤمنوا بالله ورسوله ؟ إنهما كفتان فليختاروا هذه أو تلك على يقين.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير