ثمَّ جَاءَ أهل الزمانة إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا يَا رَسُول الله قد أوعد الله بِعَذَاب أَلِيم لمن يتَخَلَّف عَن الْغَزْوَة فَكيف لنا وَنحن لَا نقدر على الْخُرُوج إِلَى الْغَزْو فَأنْزل الله فيهم لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ مأثم أَن لَا يخرج إِلَى الْغَزْو وَلاَ عَلَى الْأَعْرَج حَرَجٌ مأثم أَن لَا يخرج إِلَى الْغَزْو وَلاَ عَلَى الْمَرِيض حَرَجٌ مأثم أَن لَا يخرج إِلَى الْغَزْو وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة والإجابة والموافاة إِلَى قتال الْعَدو يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ بساتين تَجْرِي تطرد من تحتهَا من تَحت شَجَرهَا ومساكنها وغرفها الْأَنْهَار أَنهَار الْخمر وَالْمَاء وَالْعَسَل وَاللَّبن وَمَن يَتَوَلَّ عَن طَاعَة الله وَرَسُوله والإجابة يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً وجيعاً
صفحة رقم 433تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي