ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

الآية الثانية : قوله تعالى : ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم [ الفتح : ٤ ].
٨٣٦- القاضي عياض : قال غير واحد : سمعت مالكا يقول : الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، وبعضه أفضل من بعض. قال : والله في السماء وعلمه في كل مكان. ١
قال ابن القاسم : كان مالك يقول : الإيمان يزيد، وتوقف عن النقصان، وقال : ذكر الله زيادته في غير موضع، فدع الكلام في نقصانه وكف عنه.

١ - المدارك: ٢/٤٢-٤٣، يراجع الحديث رقم ٣٩٤. وينظر: فتاوي ابن تيمية: ١٣/٥٠-٥١، وروح المعاني: م٩ ج٢٦/٩٢.
قال محمد أبو زهرة معقبا على قول مالك: "ونرى من هذا أنه – يعني مالكا- كان في دراسته لحقيقة الإيمان وزيادته ونقصانه الرجل النقلي الذي يقف عند المنقول، ولا يسير وراء العقل في متاهات يضل سالكها فليس العلم عنده لشهوة العقل، ولكن الواجب الدين والعمل" مالك حياته وعصره آراؤه وفقهه: ١٥٤- ١٥٥..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير