ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

هو الذي أنزل السكينة والمراد بالسكينة الثبات والطمأنينة على امتثال أمر الله تعالى من صلح الحديبية في قلوب المؤمنين حتى يثبتوا حيث تعلق النفوس وتدحض الأقدام حين جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم متعلق بأنزل، قال الضحاك يقينا مع يقينهم يعني برسوخ العقيدة واطمئنان النفس عليها، وقال الكلبي هذا في أمر الحديبية حين صدق الله رسوله الرؤيا بالحق، قال ابن عباس بعث الله رسوله بشهادة أن لا إله إلا الله فلما صدقوه زادهم الصلاة ثم الزكاة ثم الصوم ثم الحج ثم الجهاد ثم أكمل لهم دينهم فكلما أمروا بشيء فصدقوه إزدادوا تصديقا إلى تصديقهم ولله جنود السماوات والأرض يعني لبس الأمر بالصلح بالحديبية لضعف بالمسلمين بل لما يقتضيه علمه تعالى وحكمته وكان الله عليما حكيما

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير