ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ؛ يعني في الدُّنيا والولايةِ، فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ؛ يعني بين كلِّ مُسلِمين تَخَاصَما وتقاتَلاَ واختلَفا، قرأ ابنُ سيرين (بَيْنَ أخَوَيْكُمْ) بالجمعِ، وقرأ حسن (بَيْنَ إخْوَانِكُمْ) بالألف والنُّون.
وقوله تعالى : وَاتَّقُواْ اللَّهَ ؛ أي أطِيعُوا اللهَ ولا تُخالفوا أمرَهُ، لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ . وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال :(الْمُسْلِمُ أخُو الْمُسْلِمِ ؛ لاَ يَظْلِمُهُ ؛ وَلاَ يَعِيبُهُ وَلاَ يَخْذِلُهُ، وَلاَ يَتَطَاوَلُ عَلَيْهِ بالْبُنْيَانِ فَيَسْتُرُ عَنْهُ الرِّيحَ إلاَّ بإذْنِهِ، وَلاَ يُؤْذِيهِ بقِتَار قِدْرهِ إلاَّ أنْ يَغْرِفَ لَهُ مِنْهُ، وَلاَ يَشْتَرِي لِبَيْتِهِ الْفَاكِهَةَ فَيَخْرِجُونَ بهَا إلَى أوْلاَدِ جَارهِ إلاَّ أنْ يُطْعِمُوهُمْ مِنْهَا).

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية