ﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦ

قوله: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ كالتعليل لما قبله. قوله: إِخْوَةٌ (في الدين) أي من حيث إنهم ينتسبون إلى أصل واحد وهو الإيمان. قوله: فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ خص الاثنين بالذكر، لأنهما أقل من يقع بينهما النزاع، فإذا ألزمت المصالحة بين الأقل، كانت بين الأكثر أولى. قوله: (وقرئ) أي شذوذاً، وهذه القراءة تدل على أن قراءة التثنية معناها الجماعة. قول: لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ أي على تقولكم، وفي هذا الترجي إطماع من الكريم الرحيم.

صفحة رقم 1421

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

أحمد بن محمد الصّاوي المالكي الخلوتي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية