ﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

قَوْله تَعَالَى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذين آمنُوا بِاللَّه وَرَسُوله ثمَّ لم يرتابوا أَي: صدقُوا وَلم يشكوا.
وَقَوله: وَجَاهدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وأنفسهم فِي سَبِيل الله أَي: قدوا أنفسهم وبذلوا أَمْوَالهم فِي طلب رضى الله.
وَقَوله: أُولَئِكَ هم الصادقون بِمَعْنى هم الْمُحَقِّقُونَ فِي الْإِيمَان، فَكَأَنَّهُ لما ذكر

صفحة رقم 231

الْمُنَافِقين فِي الْآيَة الأولى ذكر صفة الْمُؤمنِينَ الْمُحَقِّقين فِي هَذِه الْآيَة الْكَوْن الرَّغْبَة إِلَيْهِ.

صفحة رقم 232

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية