ﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼ

المعنى الجملي : بعد أن نهى سبحانه في الآيات المتقدمة عن موالاة الكافرين أمر في هذه الآية بموالاة من تجب موالاتهم وهم الله ورسوله والمؤمنون.
ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون أي إذا كان الله وليكم وناصركم وكان الرسول والذين آمنوا أولياء لكم بالتبع لولايته فأنتم بذلك حزب الله والله ناصركم ومن يتول الله بالإيمان به والتوكل عليه ويتول الرسول والمؤمنين بنصرؤهم وشد أزرهم والاستنصار لهم دون أعدائهم فإنهم هم الغالبون ولا يغلب من يتولاهم ةلأنهم حزب الله.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير