ﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر سبحانه انه اخذ الميثاق على بني إسرائيل وبعث فيهم النقباء- أعاد التذكير به هنا مرة أخرى وبين عوهم وشدة تمردهم وما كان من سوء معاملتهم لأنبيائهم.
ثم تعجب من حالهم بإصرارهم على التثليث بعد أن ظهرت لهم البينات وقامت عليهم الحجج المبطلة لهم والنذر بالعذاب المرتب عليه فقال :
أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم أي أيسمعون ما ذكر من التفنيد لأرائهم والوعيد عليها ثم لا يحملهم ذلك على التوبة والرجوع إلى التوحيد واستغفار الله عما فرط منهم والحال أن ربهم واسع الرحمة عظيم المغفرة يقبل التوبة من عباده ويغفر لهم ما فرط من الزلات إذا هم آمنوا وأحسنوا واتقوا وعملوا الصالحات.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير