ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

ثم ذكر جزاء الكافرين والمكذبين كما هو دأب المثاني والقرآن العظيم من الجمع بين الترغيب والترهيب، ولما كان فيما مضى ذكر التصديق بالقلب ومعرفة الحق مع الإقرار باللسان عقبه بما يضاده من جحود الحق والتكذيب فقال : والذين كفرو أي جحدوا الحق بقلوبهم وكذبوا بآياتنا بألسنتهم أولئك أصحاب الجحيم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير