ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول في الانتهاء عن الخمر و الميسر وسائر المناهي وإتيان الواجبات واحذروا عن مخالفتهما فإن توليتم عن إطاعة الله والرسول فاعملوا أنما على رسولنا البلاغ المبين فتوليكم لا يضر بالرسول وإنما يضر بأنفسكم عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال :( كل مسكر حرام ) وإن حتما على الله أن لا يشربه عبد في الدنيا إلا سقاه الله من طينة الخبال هل تدرون ما طينة الخبال ؟قال :( عرق أهل النار )رواه البغوي، وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرمها الله في الآخرة ) رواه البغوي، وعنه أنه، قال : أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول :( لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمول إليه وآكل ثمنها )(١)رواه ابن ماجة، وروى أبو داود وليس فيه ( وأكل ثمنها ) في الباب عن أنس بن مالك وروى الترمذي وابن ماجة عن ابن عباس والحاكم عن ابن مسعود، وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد في الرابعة لم يقبل الله صلاة أربعين صباحا فإن تاب لم يتب الله عليه وسقاه من نهر الخبال )(٢) رواه الترمذي ورواه النسائي وابن ماجة والدارمي عن عبد الله بن عمرو، وعن عبد الله بن عمر وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( لا يدخل الجنة عاق ولا قمار ولا مد من خمر ) رواه الدارمي، وعن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إن الله بعثني رحمة للعالمين وهدى للعالمين، وأمرني ربي بمحق المعازف والمزامير و الأوثان و الصليب وأمر الجاهلية، وحلف ربي عز وجل بعزتي لا يشرب عبد من عبيد جرعة من خمر إلا سقيته من الصديد مثلها و لا يتركها من مخافتي إلا سقيته من حياض القدس ) رواه أحمد، وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة : مد من الخمر والعاق والديوث )(٣) رواه أحمد والنسائي، وعن أبي موسى الأشعري مثله وفيه ( مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر ) رواه أحمد، وقد ذكرنا في سورة البقرة ما أخرجه أحمد عن أبي هريرة قال : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يشربون الخمر الحديث إلى أن قال : ثم نزلت أغلظ من ذلك يأيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر إلى قوله فهل أنتم منتهون قالوا انتهينا ربنا

١ أخرجه أبو داود في كتاب: الأشربة، باب: العصير للخمر.
٢ أخرجه الترمذي في كتاب: الأشربة، باب: ما جاء في شارب الخمر (١٨٦٦)..
٣ أخرجه النسائي في كتاب: الزكاة، باب: المنان بما أعطى (٢٥٥٢) ورواه أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات.
انظر مجمع الزوائد في كتاب: النكاح، باب: فيمن يرضى لأهله الخبيث(٧٧٢١)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير