ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

قوله : وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا أي أطيعوا الله وأطيعوا رسوله فيما تقدم من الأمر باجتناب الخمر والميسر. وهذا مبالغة في التأكيد على مجانبة ما ذكر. والله سبحانه يحذر كذلك من مخالفة أمره فيما ذكر.
قوله : فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا البَلاَغُ المُبِينُ ذلك تهديد بالغ. ووعيد رعيب لمن خالف عن أمر الله وأعرض عن حكمه. فإن الذي يتولى عما كلفه به الله قد وقعت عليه الحجة ولم يبق له من عذر وليس له بعد ذلك إلا العقاب الشديد. أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن يضيره إدبار الناس عن دعوة الله وتوليهم عما أمرهم به. فهو إنما نيط به التبليغ وقد بلغ ولم يأل( ١ ) في ذلك. فقد خرج بذلك عن عهدة ما كلف به( ٢ ).

١ - يألو: يقصر. آلٍ: مقصر. انظر مختار الصحاح ص٢٣..
٢ - روح المعاني ج٧ ص١٥-١٧ وتفسير الرازي ج١٣ ص٨٥ – ٨٧ وتفسير القرطبي ج٦ ص٢٩٠ – ٢٩٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير