ثم هددهم بما جرى على من قبلهم، فقال :
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ * وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ * وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُّبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ * أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ .
يقول الحق جلّ جلاله : كذبتْ قبلَهم أي : قبل قريش قومُ نوحٍ نوحاً، حيث أنذرهم بالبعث، وأصحابُ الرسّ قيل : هم مَن بعث إليهم شعيب عليه السلام كما مَرَّ في سورة الفرقان بيانه١ وقيل : قوم باليمامة، وقيل : أصحاب الأخدود. والرس : بئر لم تطو.
وثمودُ وعادٌ وفرعونٌ أراد بفرعون قومَه، ليلائم ما قبلهم ؛ لأن المعطوف عليه جماعات، وإِخوانُ لوط قيل : كان قومه من أصهاره عليه السلام، فسماهم إخوانه.
وثمودُ وعادٌ وفرعونٌ أراد بفرعون قومَه، ليلائم ما قبلهم ؛ لأن المعطوف عليه جماعات، وإِخوانُ لوط قيل : كان قومه من أصهاره عليه السلام، فسماهم إخوانه.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي