كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود( ١٢ ) وعاد وفرعون وإخوان لوط( ١٣ ) وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد( ١٤ )أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد { ق : ١٢-١٥ ).
تفسير المفردات : الرس : البئر التي لم تطو أي لم تبن، وأصحابه هم من بعث إليهم شعيب عليه الصلاة والسلام،
المعنى الجملي : بعد أن ذكر تكذيب المشركين للرسول صلى الله عليه وسلم – أردف ذلك ذكر المكذبين للرسل من قبله وبيان ما آل إليه أمرهم، تسلية لرسوله صلى الله عليه وسلم وعبرة لهم، وتنبيها إلى أن حاله معهم كحال من تقدمه من الرسل كذبوا فصبروا فأهلك الله مكذبيهم ونصرهم وأعلى كلمتهم كما قال : ولينصرن الله من ينصره ( الحج : ٤٠ ) وقال : ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين( ١٧١ )إنهم لهم المنصورون( ١٧٢ )وإن جندنا لهم الغالبون ( الصافات : ١٧١-١٧٣ ).
ثم ذكر الدليل على البعث الذي أنكرته الأمم التي كذبت رسلها بأن من خلق العالم بادئ ذي بدء فهو على إعادته أقدر.
المعنى الجملي : بعد أن ذكر تكذيب المشركين للرسول صلى الله عليه وسلم – أردف ذلك ذكر المكذبين للرسل من قبله وبيان ما آل إليه أمرهم، تسلية لرسوله صلى الله عليه وسلم وعبرة لهم، وتنبيها إلى أن حاله معهم كحال من تقدمه من الرسل كذبوا فصبروا فأهلك الله مكذبيهم ونصرهم وأعلى كلمتهم كما قال : ولينصرن الله من ينصره ( الحج : ٤٠ ) وقال : ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين( ١٧١ )إنهم لهم المنصورون( ١٧٢ )وإن جندنا لهم الغالبون ( الصافات : ١٧١-١٧٣ ).
ثم ذكر الدليل على البعث الذي أنكرته الأمم التي كذبت رسلها بأن من خلق العالم بادئ ذي بدء فهو على إعادته أقدر.
الإيضاح : كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود*وعاد وفرعون وإخوان لوط*وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد هدد سبحانه كفار قريش بما أحله بأشباههم ونظرائهم من المكذبين قبلهم من النقم والعذاب الأليم في الدنيا والآخرة، فقد أغرق قوم نوح بالطوفان، وأهلك جميع من ذكروا بعدهم من الأمم التي كذبت رسلها بضروب شتى من العذاب، وحق عليهم وعيده، ونصر رسله، وأعلى كلمتهم وكانت العاقبة لهم كما قال : إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا ( غافر : ٥١ )وقد تقدمت هذه القصص في مواضع متفرقة من الكتاب الكريم.
الإيضاح : كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود*وعاد وفرعون وإخوان لوط*وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد هدد سبحانه كفار قريش بما أحله بأشباههم ونظرائهم من المكذبين قبلهم من النقم والعذاب الأليم في الدنيا والآخرة، فقد أغرق قوم نوح بالطوفان، وأهلك جميع من ذكروا بعدهم من الأمم التي كذبت رسلها بضروب شتى من العذاب، وحق عليهم وعيده، ونصر رسله، وأعلى كلمتهم وكانت العاقبة لهم كما قال : إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا ( غافر : ٥١ )وقد تقدمت هذه القصص في مواضع متفرقة من الكتاب الكريم.
تفسير المراغي
المراغي