ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

تفسير المفردات : يوم الوعيد : أي يوم إنجاز الوعيد.
المعنى الجملي : بعد أن استدل على إمكان البعث بقوله : أفعيينا بالخلق الأول – أردف ذلك دليلا آخر على إمكانه وهو علمه بما في صدورهم وعدم خفاء شيء من أمرهم عليه، فإن من كان كذلك لا يبعد أن يعيدهم كرة أخرى، ثم أخبر بأنهم سيعلمون بعد الموت أن ما جاء به الدين حق لا شك فيه، وأنه يوم القيامة تأتي كل نفس ومعها ملكان أحدهما سائق لها إلى المحشر والثاني شهيد عليها، وأن الخزنة سيقولون لأهل النار : لقد كنتم في غفلة عن حلول هذا اليوم الذي توفى فيه كل نفس جزاء ما عملت، والآن أزلنا عنكم هذه الغفلة فأبصرتم عاقبة أمركم.
الإيضاح : ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد أي ونفخ في الصور نفخة البعث، وذلك الزمان العظيم الأهوال هو اليوم الذي أوعد الله الكفار أن يعذبهم فيه.
وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وجنى جبهته وانتظر أن يؤذن له ؟ ) قالوا : يا رسول الله ماذا نقول ؟ قال :( قالوا : حسبنا الله ونعم الوكيل ).

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير