ﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

يوم الوعيد : يوم وقوع العذاب الذي وُعدوا به.
ثم بعد ذلك ينعطف الحديث إلى يوم القيامة :
وَنُفِخَ فِي الصور ذَلِكَ يَوْمُ الوعيد...
ونفخ في الصور نفخةَ البعث، وذلك اليوم يَوْمَ يَقُومُ الناس لِرَبِّ العالمين [ المطففين : ٦ ]، هو يومُ الوعيد الذي أوعد اللهُ الكفّارَ أن يعذّبهم فيه بعد الحساب.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير