ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

قوله :«الَّذِي جَعَلَ » يجوز أن يكون منصوباً على الذَّمِّ، أو على البدل من «كُلَّ » وأن يكون مجروراً بدلاً من «كَفَّارٍ »، أو مرفوعاً بالابتداء والخبر «فَأَلْقِيَاهُ »١. قيل : ودخلت الفاء لشبهِهِ بالشرط، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ مضمر، أي هو الذي جعل، ويكون «فَأَلْقِيَاهُ » تأكيداً٢.
وجوز ابن عَطِيَّة أن يكون صفة «لِكَفَّارٍ » ؛ قال : من حيث يختص «كفار » بالأوصاف المذكورة فجاز وصفه لهذه المعرفة٣. وهذا مردودٌ. وقرئ بفتح التَّنوين٤ في «مُرِيب » فراراً من تَوَالي أَرْبع متجانساتٍ٥.

١ السابق..
٢ نقله في المرجع السابق..
٣ لأن النكرة لو وصفت بأشياء كثيرة لم يجز أن توصف بالمعرفة..
٤ لا أعرف لمن هذه القراءة وذكرها صاحب التبيان ١١٧٦..
٥ الكسرات والياء..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية