ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

وقوله تعالى : الذي جعل مع الله أي : الذي له الإحاطة بجميع صفات الكمال إلهاً آخر يجوز أن يكون منصوباً على الذمّ أو على البدل من كل وأن يكون مجروراً بدلاً من كفار أو مرفوعاً بالابتداء والخبر فألقياه في العذاب أي : الذي يزيل كل عذوبة الشديد ودخلت الفاء في الخبر لتضمن المبتدأ معنى الشرط. ويجوز أن يكون خبر مبتدأ مضمر أي هو الذي جعل ويكون فألقياه تأكيداً.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير